يا عنصري
كتبهاتركي الجهني ، في 16 نوفمبر 2007 الساعة: 13:37 م
هذه محاولة لكتابة مقامة لموضوع له في مجتمعنا شامة
حدَّثَنِي بُلْبُل بن أَبِيه, عن موقف لأبيه قال ذهب أبي لأخواله ليطمَئِنّ عليهم ويُزَوِّدُهم بأحواله فقد ابتعدت المسافات وانشغل الناس بدُنياهم وَحداناً و زُرافات فصلى أبي في المسجد فسأل عن الإمام, وقال ياخالي إمامكم صوته تمام,
فقال يابن أخت لا تأخذ في الإمام مقلب فهو عن قريب سيذهب فكل جماعتنا عنه ترغب, قال أبو البلبل وَيْحَكم, أتتآمرون لطرد من بالصلاة أمّكم؟
قال هو ليس من قبيلتنا المُكرّمة تلك عندنا قاعدةٌ مُسَلّمَة
قال البلبل يا أبا سلافه, والله إنها لآفة, لكن علينا أن نعترف أننا نحب العنصرية وبشغف, فهل قضيت من وقتك مع بنغالي قلت له يا أخي لا تُغالي
قال كيف أطفالنا والأجانب؟ نُحذِّر منهم في كل جانب, أم كيف نستقبل الخادمة؟كأنها جارية دائمة
فكّرت مليّاً بما قِيل, فجالت الأحداث في خاطري كما سيل
تذكّرت من قصّ علينا قصة, نعت أبو ذر بلال بابن السوداء فماذا حدث يا أبناء؟ قال له نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إنك امرؤ فيك جاهلية
تذكرت أنه ربما كُنّا متعنصرين, فإمّا للغة أو لعادات جعلناها من الدين, ولربما نؤخّر الغريب لأجل عيون القريب, ولربما كان ابن أمي فلأقَدِّمَنَّه على ابن عمّي
تذكّرت أخيراً مقولة مشهورة, كُتِبَت كثيراً على السبّورة
نحن قومٌ أعزّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلّنا الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 9:01 ص
تبا لهذه العنصرية..
أصابت صاحبها بالكبر على خلق الله، والحق الذي يحملونه..
ليت شعري متى نؤمن بقوله تعالى: ” إن أكرمكم عند الله أتقاكم”
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 11:26 ص
قلم طموح
نعم والله ….. تبّاً لها من عنصرية …. فقد عاد عصر الجاهلية
وللتنويه والتنبيه القصة واقعية
شكراً
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 5:36 ص
عندي سؤال محير سمائي
لماذا اتحدت دول أوريا مع أن بينها حروب منذ قرون
ونحن لا زلنا نعيش في عقدة
مواطن والا أجنبي
قبيلي والا حضري
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 5:58 ص
سؤال مهم جوابه في بطن الشاعر والشاعر مات الله يرحمه
والمشكلة ياعزيزي ليست مواطن والا أجنبي .. قبيلي والا حضري
لا … المشكلة أن الامام المغلوب على أمره من نفس القبيلة لكن من فخذ أخر
ربما فخذ موبوء بانفلونزا الطيور …. الله أعلم
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 6:33 م
اخى تركى اين وقعت هذه القصة
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 12:19 ص
amf
وقعت في السعودية