يا شمس … خذي سن حمار وأعطيني سن غزال
كتبهاتركي الجهني ، في 6 نوفمبر 2007 الساعة: 00:12 ص
كنّا صغاراً نمرح ونلعب, نلهوا و نؤذي, يحدثنا أهلونا عن خُرافات قديمة كانت مُتداولة بين العامة فنُسرع لتطبيقها وما أسرع مُخالفتنا للنصائح
قالوا لنا: كان فيمن قبلكم من البشر من إذا ألمّتْ به مصيبة توسل بقبر وذكر اسم شخص رُوِيَ عنه أن كان صالحاً, وبعضهم يُوَجِّه سهامه نحو الشمس التي لو عَلِم أنها مؤنث لــ ….. الله أعلم لكن تذكّرت كاريكاتير ولا أعلم لماذا

أترككم مع الفاصل
.
.
.
.
.
نُكمِل سويّاً
يخلع الواقف أمام الشمس أحد أضراسه أو أسنانه ثم يرميها في غير ذات ظل ويصدح بالطلب
يا شمس … خذي سن حمار وأعطيني سن غزال
أما عَلِم ذلك الحِمار - عفواً أقصد المُستَنجِد بالشمس أن الشمس لاتنفع ولاتضر بل ربما تمنّت أن تحرقه؟ فلربما يشك في تلبيتها لطلبه فيكف عن اللجوء لغير الله عز وجل
عندما أذكر مواقف كهذا أضحك كثيراً وأقول أضحك الله سنّك ورزقك خير منه, وهو لم ينظر بم وصف نفسه المهم من أطلب
موقف كهذا يتكرر أسبوعياً على الأقل ونعيد نفس السيناريو مع اختلاف المخرج والمنتج
نرفع أيدينا ونطلب الله جلّ جلاله أن يستجيب دعاءنا وندعوا اللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل الدين
فتسمع دوي التأمين .. ولِم لا فاللهَ ندعوا … ولم ننظر أين نحن من النصر والخذلان
لم نعلم هل نحن ممّن نصر الدين أم خذله, لم نفكّر كيف لنا بنصر الدين, لم نتأمل إن كان مصير الخذلان ينتظرنا
هل لاحظتم وجه الشبه بين القديم والحديث؟
نسأل الله العفو والعافية ويعيننا على نصرة الدين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بالمختصر المفيد | السمات:بالمختصر المفيد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 9:17 ص
أصبت..
” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 11:30 ص
ولازلت أسمعها كل جمعه
اللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل الدين
ولا أوأمِّن خشية من أن أكون قد دعيت على نفسي من حيث لا أعلم
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 6:09 م
اللهم إنصر من نصر الدين وأهدي من خذله
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 3:51 م
اللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل الدين