الغريق بالقَشَّة والقَشَّة بظهر البعير

كتبهاتركي الجهني ، في 12 سبتمبر 2007 الساعة: 00:56 ص

الغربة كربة, نسأل الله الفرج, نشتاق فيها للأهل والأحباب, نشتاق فيها للديار, نشتاق لرؤية وجلسة وجمعة ورحلة

نصبر لعل الفرج قريب, نعيش أيام عصيبة حين نذكر الأوطان ونفرح ونمرح حين نذكر اللعب واللهو

ومع قرب شهر الخير شهر الرحمة يزداد الشوق شوقاً تتلهف النفس لأحبة في الله تشتاق النفس لسماع "هلمّوا بنا نؤمن ساعة"

إيه أيتها الغربة, تركتِني أبحث عن القَشَّة لا كي أقصم بها ظهر البعير لكن علِّي آمن من الغرق, لعلّي أكون ظافراً بكل خير سالماً من كل شرّ

وفجأة وصدفة ودون أي مقدِّمات, دون ميعاد, بل لم أتوقع رؤيتهم في بلادي فضلاً عن بلاد الشرق وماوراء الأنهار التي لاعلم لي بعددها

أثناء احتفال السفارة السعودية في سيؤول بمناسبة اليوم الوطني في العاشر من شهر سبتمبر الجاري رأيتهم, شعرت وكأني أحلم

هم ,نعم هم, لا أصدق, غير معقول

ظافر وسالم, قابلتهم في الليله الحلم, فرحتي بلقائهم لاتوصف فقد كنت أبحث عن قشَّة فوجدت صلباّ راسخاً , وكما يردد أخوتنا المصريّون "مصير الحي يتلاقى"

تذكرت حينها ذلك الحاج الإفريقي الذي وجد قريبه الغائب عن بلاده أكثر من ثلاثون عاماً وتذكرت أني لم أعلم كيف كانت سعادت وعلمت الآن كيف هي

ظافر وسالم

إني أحبكم في الله

أخوكم تركي

سيؤول - 30 شعبان 1428هـ - 12 سبتمبر 2007م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بالمختصر المفيد | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر