تعلم تحقيق الهدف مع أبو دلامه (حيلة مميزة)
كتبهاتركي الجهني ، في 30 يوليو 2007 الساعة: 22:13 م
تروي لنا الكتب قصة وقعت في العصر العباسي
أكتبها هنا مع تصرف وعدم تغيير المضمون بإذن الله
مدح أبو دلامه الخليفة بأبيات جميلة (لا مجال لذكرها) … فأُعجِب الخليفة بتلك الأبيات
فقال له : اطلب …
قال أبو دلامه: أي شيء؟!!!
قال: أي شيء
قال أبو دلامه: دعني أفكر ………….. وبعد عناء التفكير ….. قال
(كلب صيد)
سبحان الله كأنما فُتحت له الدنيا ويطلب كلب صيد
تعجب الخليفة …. لكن في نهاية المطاف لابد وأن يُعطى الكلب
(أجلّكم الله )
بدأ أبو دلامه في الخطوة التالية
ومن أين لي أُطعمه يا أمير المؤمنين؟؟
فأمر له بعطاء
( وبذلك ضمن دخل شهري لاينقطع إلا بموت الخليفة)
لم تنته الحيلة بعد ….. هناك مرحلة انتقالية أخرى
ومن يرعاه يا أمير المؤمنين؟؟
فأمر له بجارية ( أو خادم) ……. وضمن المحتال الخدمة
وبعد …. لم تنته الحيلة
ومن أين لي أطعمها؟؟
فأمر بمثل العطاء السابق
والآن اقترب من تحقيق مايريده
أيبيتون في العراء يا أمير المؤمنين؟؟؟
(((أيها المحتال …. لو لم تحتل لما حصلت على كل هذا )))
وحصل على هدفه الأخير وهو المسكن
فلقد احتال على الخليفة بحيلة جميلة
فلو طلب المسكن لحصل عليه وحده دون الكلب والجارية والأعطية المستمرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهل نحتال على أنفسنا حتى نصل للمراد؟؟؟
ربما لو قلنا أريد أن أصبح ( مليونير مثلاً ) … لصعبت على النفس
لكن الحيلة بالتدرج …… والنفس مثبطة
ولو أردت حفظ ماتيسر من القرآن فاحتل على النفس الأمارة بالسوء
فضع أهداف مرحلية حتى تصل لهدفك الأسمى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الذات | السمات:الذات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 9:07 ص
لا أدري يا أخ تركي ..
هل السياسة الخارجية للدول الإستعمارية كانت على معرفة بحلية ذلك الشاعر للحصول على مأربه ..!!
لأنها نفس الخطة التي تتبعها مع من تتعامل معه في وطننا ممن يلون أمورنا فهي تورطهم خطوة خطوة باتفاقيات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب …!!
شكراً لك على ذلك الإدراج الذي أوحى لي بهذا التعليق ,,!!
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 12:34 ص
شكرا لك عزيزي على التعليق الرائع
فعلا …..
تعليق خارج الصندوق