الزمان: العام الدراسي 1416هـ-1417هـ
المكان: ثانوية الحسن بن الهيثم
دخل ذلكم الطالب الصغير إلى فناء المدرسة, ترمقه النظرات, ويزفر العبرات
يتأمل في المستقبل المجهول ….. يا ترى كيف ستكون هذه المرحلة الجديدة؟
بالأمس القريب كنت متوسطاً والآن ثانوياً
بالأمس أراني كبيرا واليوم صغيراً
أطلق الجرس صراخه …. نعم صراخ …. فذلك الصغير لايزال في حلمه
ومن على منبر الإذاعة ينادي من ينادي
أن ياطلاب من يسمع اسمه يقف في المكان المطلوب
والآن يترقب … ياترى في أي صف أنا؟ ومايدري أن لا فرق المهم من يعرف معه
الصف الأول أول …. فلان بن فلان, فلان بن فلان, فلان بن فلان … الخ لم يكن بينهم
اذاً لعله في الصف الأول ثاني …. فلأصبر وأستمع
الصف الأول ثاني …. فلان بن فلان …… نعم اسمي …. نعم هو أين أذهب؟؟!!
دخل الصف … واختار مكاناً كالعادة … أمام السبورة تدفنه طباشيرها يومياً
يمر المعلم تلو المعلم ….. والتعليمات متتابعة
والصغير يراقب زملاءه ….. هل يعرف أحد أم لا
يتذكر الطالب الصغير الأستاذ سامي الأنصاري وفقه الله عندما دخل الفصل
وعلمهم استخدام الآلة الحاسبة في أول حصة ثم ذهب ..
وفي اليوم التالي… تغير المعلم
فلقد أتاهم الأستاذ محمد صالح وفقه الله …. ولمدة شهرين ثم ……
تبدل وتغير وتحول المعلم …. وأتى آخر …. فكره ا



























